ارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي بما يصل إلى 20% مؤخراً، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من عام، حيث تنبأت توقعات الطقس المحدثة أن يكون شهر يناير أكثر برودة من المعتاد في جميع أنحاء الساحل الشرقي الأمريكي. وارتفعت عقود شهر فبراير بنسبة 15% تقريبًا خلال جلسة التداول، مدفوعة بتوقعات شركة The Weather Coو Atmospheric G2، والتي أشارت إلى درجات حرارة أقل من المتوسط تمتد من فلوريدا إلى ولاية ماين وأجزاء من منطقة البحيرات العظمى.

في المقابل، من المتوقع أن يشهد غرب الولايات المتحدةدرجات حرارة أكثر اعتدالاً من المتوسط، حيث من المتوقع أن تشهد منطقة الزوايا الأربع – التي تغطي أجزاء من كولورادو ويوتا وأريزونا ونيو مكسيكو – من المتوقع أن تشهد درجات حرارة أعلى من المعدلات الموسمية. وأشار المحللون إلى أنه من المرجح أن تحدث أهم موجات البرد في الشرق بحلول منتصف يناير، على الرغم من أن عدم اليقين لا يزال قائماً بشأن النصف الأخير من الشهر. وحذر خبراء الأرصاد الجوية في شركة AccuWeather من أن الكتلة الهوائية الأكثر برودة يمكن أن تمهد الطريق لـ ”نمط عاصف“ عبر المناطق المتأثرة، مما يؤدي إلى تساقط ثلوج كثيفة وجليد خلال النصف الأول من يناير.
وتشير نماذج الطقس إلى أن انخفاض درحات الحرارة يمكن أن يبدأ في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، مما يؤدي إلى مخاوف بشأن الاضطرابات المحتملة في إنتاج الغاز الطبيعي وسلاسل الإمداد. في وقت سابق من جلسة تداول يوم الاثنين، بلغت العقود الآجلة لشهر فبراير ذروتها عند 4.201 دولار لكل ألف قدم مكعب، وهو أعلى مستوى منذ 4 يناير 2023، عندما لامست الأسعار 4.219 دولار لفترة وجيزة. ويأتي هذا الارتفاع وسط مكاسب أوسع لأسعار الغاز الطبيعي، والتي ارتفعت بنسبة 9% تقريبًا خلال الأسبوع الماضي وحوالي 58% منذ بداية العام حتى تاريخه.
وتزامن ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي مع مكاسب متواضعة في النفط الخام. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 30 سنتًا لتستقر عند 74.39 دولارًا للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 79 سنتًا ليغلق عند 71.16 دولارًا للبرميل. ويراقب محللو السوق عن كثب أنماط درجات الحرارة والطلب على الطاقة مع اشتداد ظروف الشتاء. وقد تؤدي نوبات البرد الطويلة إلى مزيد من التقلبات في أسواق الطاقة، لا سيما الغاز الطبيعي، الذي لا يزال مصدرًا أساسيًا للتدفئة خلال أشهر الشتاء.
بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
